Select Page

نتيجة الظروف الحالية التي تمر بها سوريا والتي طالت كافة القطاعات الاقتصادية والزراعية  وتدمير البنى التحتية ومراكز الأبحاث العلمية والزراعية شهد الانتاج الزراعي تراجعا كبيرا  في كافة المحاصيل  الزراعية  ويعتبر محصول القمح من أهم المحاصيل التي تأثرت بشكل كبير نتيجة هذه الأوضاع  وتجلى ذلك :

G

تراجع المساحات المزروعة بالقمح.

G

ارتفاع تكاليف انتاج الطن الواحد من القمح نتيجة إرتفاع مستلزمات الإنتاج .

G

فقدان وضياع بعض الأصناف المحلية .

G

تدهور ملحوظ بنوعية الاصناف المخصصة للبذار وإرتفاع نسبة الخلط فيها.

G

انخفاض انتاجية  محصول القمح  في وحدة المساحة   نتيجة  عدم توافر المستلزمات الزراعية الجيدة والموثوقة

وأمام هذا الواقع  كان لا بد من تدخل الجهات المعنية لوقف تناقص مساحات  زراعة القمح ووقف تدهور أصناف بذار القمح  والحفاظ على الأصناف المحلية  ذات الإنتاجية العالية والحد من الخلط الوراثي بين أصناف القمح القاسي والطري

فقامت المؤسسة العامة لإكثار البذار في الموسم الحالي 2016-2017 بإطلاق مشروع استعادة أصناف القمح السورية وإكثارها بهدف إنتاج المراحل العليا لأصناف وذلك من خلال منحيين اثنين:

  • حيث تم الحصول على هذه الأصناف من منظمة الفاو من مرتبة بذار المربي عن طريق منظمة الهلال الأحمر القطري حيث تم تزويد المؤسسة بكميات قليلة من بذار القمح .
  • تمت زراعتها في محطتي كفرشوش والجينة في محافظة حلب،
    • تمت زراعة 16 صنف من أصناف القمح المحلية (شام3، شام4، شام5، شام 6، شام 7، شام 10، شام 11، شام 12، بحوث 8، بحوث 9، بحوث 11، أكساد 65،دوما 1، دوما 2، دوما 4، جولان 2 )، والتي عملت المؤسسة على إكثارها والحفاظ عليها خلال المواسم الماضية  في أعوام 2014 و2015 و2016.
      • تمت تنقية 50 كغ من مرتبة الأساس من كل صنف من أصناف القمح السابقة من الأصناف والأجناس المخالفة. زرعت بمعدل 25 كغ ضمن قطع تجريبية مساحتها 1.65 دونم لكل قطعة وبمساحة إجمالية 26.4 دونم، بعدد 14 خط لكل قطعة كما هو مبين في المخطط الكروكي
        • زرعت التجربة في مكررين اثنين في محطة كفر شوش بحلب وفي محطة كفر صندل بإدلب.

الأصناف المتوفرة لدى المؤسسة العامة لإكثار البذار لعام 2017

صنف قمح قاسي، كثير الإشطاءات، مقاوم للرقاد، اعتمد للزراعة المروية والبعلية في منطقة الاستقرار الأولى. يمتاز بالإنتاجية العالية والأقلمة الواسعة مع البيئات السورية المختلفة. يظهر الصنف مقاومة لمرض الصدأ الأصفر وقابليته للإصابة بمرض التفحم المغطى. لذا ينصح بتعقيم البذار قبل الزراعة  كما تمتاز حبوبه بالبلورية.

صنف من اصناف القمح القاسية، مقاوم للجفاف . اعتمد للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الثانية (250-350 مم). وهو أكثر الاصناف المزروعة في المناطق المروية البعلية. يجب أخذ الحيطة من تأثر الصنف شام 3 بالرقاد اذا توفت عوامل منا: استخدام معدلات بذار عالية، في المناطق عالية الامطار او الزراعة المروية وفي الاراضي الخصبة والمواسم المطيرة والهطول المتأخر.

صنف من أصناف القمح الطرية، اعتمد للزراعة المروية والبعلية في منطقة الاستقرار الأولى. تميز بغزارة الانتاج ومقاومة الصدأ الأصفر والرقاد.

صنف من القمح القاسي مقاوم للجفاف. اعتمد للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الثانية (250-350 مم) في محافظات درعا حماه ادلب حلب) يمتاز بتأقلم واسع ويمتاز بطول الساق وبتحمل جيد للصقيع.

صنف من أصناف القمح الطري، اعتمد للزراعة البعلية في منطقتي الاستقرار الأولى والثانية. ويتميز بغزارة الانتاج. والأقلمة الواسعة مع البيئات الجافة. تتميز حبوبه بنوعية جيدة وبثبات لونها الأخضر عند صنع الفريكة.

صنف من القمح القاسي، اعتمد للزراعة المروية في محافظات دمشق وحمص وحماه وادلب والرقة وادير الزور والحسكة. امتاز بغزارة الانتاج والأقلمة الواسعة مع البيئات المروية. يمتاز بمقاومة الصدأ الأصفر وتحمل لمرض صدا الورقة. كما تمتاز حبوبه بمواصفات تكنولوجية جيدة.

صنف من أصناف القمح الطري، يصلح للزراعة في المناطق المروية من محافظة الرقة. تميز بغزارة الإنتاج وبمقاومته لصدأ الورقة. ومقاومته للانفراط والرقاد. وتتمتع حبوبه بصفات تصنيعية جيدة.

صنف من أصناف القمح الطرية يصلح للزراعة في المناطق المروية من محافظات حماه وحلب و الرقة ودير الزور والحسكة. ويتميز بغزارة الإنتاج وبمقاومته لأمراض الصدأ . وصفاته التصنيعية جيدة.

صنف من القمح القاسي، مقاوم للجفاف ملائم للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الاولى.  يمتاز بالباكورية في الاسبال والنضج التام مما يساعد في الهروب من الجفاف ولفحة الحرارة. تمتاز حبوبه بصفات تكنولوجية جيدة. يتأثر الصنف بدرجات الحرارة المنخفضة التي تؤدي لعقم في الازهار ونقص في الحبوب المتكونة مما ينعكس سلباً على الانتاج . ينصح بتجنب زراعة الصنف في المناطق المعرضة للصقيع.

صنف من القمح الطري، اعتمد للزراعة المروية والبعلية في منطقة الاستقرار الأولى. تميز بثبات الإنتاج تحت الظروف المحلية السائدة كما امتاز بتحمله للبرودة والباكورية في النضج.

صنف من أصناف القمح الطري يصلح للزراعة المروية. ويمتاز بغزارة الانتاج وبمقاومته للرقاد والانفراط وأمراض الصدأ وتحمله للسبتوريا والتفحمات.

صنف  من القمح القاسي. اعتمد للزراعة المروية في محافظات إدلب و حلب والرقة ودير الزور و الحسكة. والأقلمة في الزراعة المروية ومواصفات شكلية جيدة. وهو مقاوم إلى متوسط المقاومة لمرض الصدأ الأصفر.

صنف من القمح القاسي اعتد للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الأولى في محافظات درعا وطرطوس وحماه والغاب وإدلب والحسكة. يمتاز بأقلمة واسعة.

صنف من أصناف القمح القاسية. اعتمد للزراعة البعلية في منطقتي الاستقرار الأولى في محافظات حمص وطرطوس والغاب وإدلب والحسكة. وكذلك في  للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الثانية في محافظات حماه وإدلب والرقة والحسكة. يمتاز الصنف دوما  بتحمل الجفاف والأقلمة الواسعة مع البيئات السورية. تمتاز نباتات الصنف دوما  بتحمل الجفاف والأقلمة الواسعة مع البيئات السورية. تمتاز نباتات الصنف دوما  بتحملها للرقاد. وهي متوسطة المقاومة لمرضي الصدأ الأصفر و الأسود. وتمتاز حبوبه بمواصفات تكنولوجية  عالية.

صنف من اصناف القمح الطرية. يصلح للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الثانية في محافظات درعا وإدلب وحلب والرقة والحسكة. يتميز بمقاومة الجفاف والباكورية والطول. ويتحمل مرضي صدأ الورقة وصدأ الساق. ويمتاز بصفات تصنيعية جيدة خاصة كبر حجم الحبوب.

صنف من أصناف القمح الطري، يصلح للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الثانية في محافظات حماه وحلب والرقة والحسكة. ويتميز الصنف بمقاومة الجفاف وبمحتوى بروتيني  جيد يعكس نوعية جيدة للبروتين. كما أبدى مقاومة لمرضي الصدأ الأصفر وصدأ الورقة وتحملاً لمرضي صدأ الساق والسبتوريا.

صنف محلي من أصناف القمح القاسية مقاوم للجفاف وملائم للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الثانية 250-350 مم، حبوبه ذات  نوعية ممتازة. وتمتاز نباتاته بتحمل أفضل للصقيع. مرغوب في صنع ابرغل والمعكرونة والفريكة. أهم مساوئه ضعف الغلة والإصابة بالأمراض الصدأ والتبقعات الورقية في المناطق عالية الأمطار والواسم المطيرة وتأثره الكبير بالرقاد.

صنف من أصناف القمح الطري يصلح للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الأولى في محافظات درعا وحمص وطرطوس وادلب وحلب والحسكة. يتميز الصنف بكبر حجم الحبوب ومحتوى بروتيني جيد. كما امتاز بتحمله لأمراض الصدأ.

Shares
Share This